رئيس الوزراء النرويجي يرفض مع الحجاب في المدارس، لأنه يقع ضمن حق الفرد في أن يلبس ما يشاء، وزعيمة الحزب الاشتراكي تبدي رغبتها في منع الحجاب في مدارس الضغار.
لازال موضوع الحجاب يتفاعل يوما بعد يوم في النرويج كما هو الشأن في بقية الدول الأوروبية. وفي حين يعتبره المسلمون واجبا دينيا، ينظر له السياسيون والإعلام في هذه الدول على اعتبار أنه تعد على حرية المرأة، بينما ينظر له آخرون بأنه يمثل مشروعا سياسيا يقف وراءه الإسلاميون. وليس غريبا أن تظهر هذه النظرة في الغرب لكن الأغرب منها هو أنها مستوردة من دول مسلمة، تطلق على الحجاب، زيا طائفيا. وضمن هذا التفاعل، رفض رئيس الوزراء النرويجي ستولتنبرغ أن تقوم الحكومة بمنع الحجاب في المدارس، وقال بأن لدينا ديمقراطية وعلينا أن نقبل حق الناس في اختيار ما يلبسون. ويأتي هذا الموقف بعد تصريح صادر عن زعيمة الحزب الاشتراكي كريستين هالفورسن، أبدت فيه رغبتها في منع الحجاب من مدارس الصغار، تحت ذريعة، أن الحجاب يفرض على الأطفال لأنهم لا يقررون في هذه المرحلة.