* "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" منح جوائز نوبل لقيادات نسائية شجاعة فرصة لمعالجة الصور النمطية * البيان الختامى للمؤتمرالثاني للأئمة والمرشدين بالسويد- استكهولم 23 – 24 سبتمبر 2011 * "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" يدين القتل الجماعي في اليمن ويدعو للاستجابة لمطالب الشعب * رئيس الاتحاد يهنىء رئيسة الحزب الديمقراطي الاجتماعي الدانمركي على الفوز الذي حققته في الانتخابات الإخيرة * "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا": ينبغي احتواء المأساة في القرن الأفريقي وتأمين موارد الحياة للمنكوبين
يسار توقف يمين
 
 
 
 

الاتحاد هو منظمة ثقافية، وجامعة إسلامية تنتظم فيها مئات من المنظمات، تتوزع على 28 قطرا أوربيا، يجمعها الإيمان بمنهج الوسطية والاعتدال، الذي يمثل سماحة الإسلام. وقد تأسس الاتحاد عام 1989 كنتيجة طبيعية لتطور العمل الإسلامي في أوربا، بغية تنظيمه وحمايته من التشرذم. واستطاع في فترة وجيزة أن يحقق العديد من الإنجازات، منها على سبيل الذكر، توحيد الخطاب السياسي، وتبني فكرة توطين الإسلام، ومن ثم الانتقال بالمسلمين من مجرد مهاجرين لا يملكون من أمرهم شيئا إلى مواطنين لهم من الحقوق ما لأهل البلد وعليهم من الواجبات ما عليهم ويمثل الاتحاد اليوم بما يحمله من مبادئ تجسد البعد الإنساني في الإسلام، رصيدا لا يستهان به على الساحة الأوربية، ليصبح إضافة نوعية لهذه الحضارة التي طالما نهلت من معين الحضارة الإسلامية واستفادت من علومها لتتبلغ بها عصر النور الأوربي. وفي سياق التنظم وضع الاتحاد دستورا صاغ فيه منهجه كمؤسسة إسلامية أوربية تطوق لخدمة المجتمع الأوربي بما يحقق له الأمن والرفاه، عبر التعاون مع بقية مكونات المجتمع لترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وحماية المواطن من كل أشكال التمييز، ومحاربة الجريمة بأنواعها. ولم تتوقف جهود الاتحاد باعتباره أكبر منظمة إسلامية على مستوى أوربا، في السعي لكسر حاجز الخوف من الوجود الإسلامي في الغرب، الذي يغذيه قسم من الإعلام، وبعض القوى السياسية التي تعتمد خطابا عدائيا ضد الأقلية المسلمة. وقد توجت هذه الجهود بإعلان ميثاق مسلمي أوربا في العاشر من شهر يناير 2008 بالعاصمة الأوربية بروكسل، الذي جاء ليطمئن الأوربيين ويؤكد لهم أن الوجود الإسلامي يمثل إضافة نوعية، وثراء ثقافيا لأوربا